
لم أصبح التي تهب بل التي تجرح
لم أصبح الأمان أصبحت السجن
من يأتي بخيبتي
من له الشجاعة دخول ساحتي
من يريد أن يراني تحت هذا الرماد
من يأخذني من نفسي بعيد ... بعيد
من يسمعني و انا بلا صوت محصورة أنتظار
من هي هاته المرأة التي تضع يدها
على جبيني بالحنان لي انام لي اهدأ
من هاته المرأة التي تهبني عيناها داخل عينيا الغامضة
من هاته المرأة التي تجيد النزول ببئر نفسي
لي تجمع ... تحيي عمري للحب
و ترجعني للجمال
فجأة اسمع صوت يتسرب بهدوء
بلا كسري
يتسرب في عمق صمتي
حبيبتي ... أجل أميرتي تنادني
شيلا ؟
شيلا

























