Friday, February 10, 2012

أمثال شعبية جزائرية




-سعدك يا فاعل الخير -

-زواج ليلة تدبيرو عام -




- الشيب و العيب -

- سكران و يعرف باب دارو -




- عينك هي ميزانك -

علمناه الصلاة سبقنا لسجادة -




- عصفور في اليد خير من عشرة في الشجرة -

- الجوع يعلم الصبر و العرا يعلم الخياطة -



- عاش ما كسب مات ما خلا -

- صاحب التاج و يحتاج -




- أعمل يا الشاقي للباقي -

- الأعمش في بلاد العميان سلطان -




- هربت من قاطع الرؤوس طحت في قابض الاعمار -

- ما يبقى في الواد غير حجارتيه -





- الخلطة تردي و الاجرب يعدي يا زعطوط ولدي -


- عند الشدة و الضيق يظهر العدو من الصديق -





- كل ما يعجبك و البس ما يعجب الناس -

- الطمع يخسر الطبع -




- تبع الكذاب لباب داره -

- الكلام الحلو يداعب الللبوة -




- داري تستر عاري -

- اللي يحب يفهم بزاف يموت بالزعاف -




- لا تأمن و لا تخون -

- انا نقولك سيدي و انت افهم قدري -




- من عندي و من عندك تنطبع و لا غير من عندي تنقطع -

- لما كان حي مشتاق لتمرة و لما مات علقو ليه عرجون -


 












Monday, February 6, 2012

سيدة الحب






إنها بين جفوني ترقص على حافة أحلامي

بخطوات هوائية تقفز بين ضلوعي

جسمها بلون الشمس و هي تحتضن البحر

كم من عشاق أغتالت بسيف الحب

و كم من مغرومين أسكرت بكأس النشوة

مرة تغريني كأجمل شيطان

مرة تطمئن نفسي كملاك

تسحبني لقاع المستحيل

كأنها حورية البحر تسقط ضحيتها بلحن عذب

لترمي بجسدي جثة على شاطئ ذكرياتي

تزين المجنون بالحكمة ... و الحكيم تربطه بالبلاهة

تجعل منك أميرا في لحظة

و تلبسك ثوب الحزن بدمعة

فيها أرتوت ريشة الشاعر ... بخيوطها نسجت أجمل الالحان

أجل إنها هي من تحمل كا وسام

الخنجر و الوردة معا

أجل إنها هي

....

سيدة الحب









Friday, February 3, 2012

الاستماع ... فنون






السمع لا يعني الاستماع ... لأن السمع هو حاسة من الحواس الخمس

أما الاستماع فهو فن ... لا يتقنه الا الموهوبين






Monday, January 30, 2012

عاشقة المطر



وصلت بالقطار للمحطة كانت الساعة الثالثة

السماء بلون الخريف تذرف ما تبقى لها من دموع

أشق ممر بين خيوط إزدحام الفوضى

الكل منهمك بنفسه أكاد أشعر أنني بين ألآلات مبرمجة

رغبة في فنجان قهوة تغرقني بين أمواج سوادها

أخرج من المحطة قبلتي الوحيدة كفيتريا

أدخل و أنا أمسح دموع السماء من على معطفي

أجلس بأول طاولة أصتدم بها

أعبث في جيوبي بحثتا عن سجائري و هاتفي

بسرعة أطلب قهوة و أنهمك بعبثي

أسمع صوت يقول ... هل هذه لك

أرفع نظري فإذا بي أصتدم للمرة الثانية

لكن هذه المرة بعيون أنستني رحلتي و عشق قهوتي

تعطيني تذكرة سفري الواقعة على الارض

أشكرها بخجل

أتأمل بعينيها الالهية  التي تخفي أسرار الوجود

أبتسم ... ضجيج المكان يتوقف فجأة برأسي

كأنها لوحة دفانشي بين أسوار متحف اللوفر

على ملامحها أثار ريشة الحزن

شعرها الأسود على كتيفيها كشال من كبرياء

تلعب بخاتمها بحركات هندسية تزيد من توتري

كأنها تنتظر

تارة تنظر في مرآة عيوني

و تارة إلى حبات المطر و هي تنتحر على النافذة

أحاول أخفاء قلقي

أسال عقلي المجنون من يا تري تنتظر

لا مجيب

عقلي منهمك بتفكيك رموز دوران خاتمها

فجأة تلبس معطفها و تسحرني بإبتسامة

تذهب و يبقى عطرها يملأ المكان غراما و مطر

ما أجملها و هي تسابق قطرات المطر

أيتها الأنثى التي علقتني بين الارض و السماء

أغرقتني تحت إقاعات المطر

و جعلت مني

عاشقة للمطر








Wednesday, October 19, 2011

غضب



حرك على الاقل الفراغ اللعين الذي يحيط بيك

لا تذق شيئ حتى تتقيئ الضجر

كا مسكين محنط بشال من ملل

أستنشق كلماتك ... أزرع صوتك ... أرفع أحلامك

أعدم جدار الندم على ساحة النسيان

ألم تخلق لتعيش ملك

خلقت لتمسك و تعض ملح كل معنى

العالم أصبح مسن ... طبعا ... لكن الفجر لا سن له

الايام تدق كاأجراس مرتدية أسرار

لا تحزن أنظر على دموعك يطير اليمام

أغسل ثأرك بماء البحر

أذهب و أروي عطشك

و بكل دم قلبك أرسم عالم

عالم لا وجود له تحت سقف السماء

و بكل صراخ عينيك أطرد الظلام

الظلام الذي لا وجود له بين زويا الكون

أشتم القدر ... أشتم الزمن ... أشتم الغضب

لكن إياك ان تصبح عدو نفسك



Monday, October 10, 2011

ليله خريف


في ليلة من ليالي الخريف و أنا متكئة على كنبة الوحدة

و أفترش الصمت سجاد

عزمتني للعشاء، أجل هي عزمتني للعشاء

رميت بمخدة أحزاني

أوقعت جميع قطرات أوراقي من على الطاولة

فتحت جميع الخزائن ماذا ألبس

هل الأسود للأجل سواد شعرها

أم الأبيض للأجل جمال وصفاء عينيها

أفرغ جميع جيوبي من الماضي

أحدق بنفسي بالمرآة.... لا أريدها أن ترى لون لباسي

 و لا شحابة وجهي ... أريدها أن ترى عمق روحي

عيني على الساعة .... لا أريدها أن تنتظر

أنا دئما متأخرة بمواعيدي

لكن معها أريد أن أسبق الوقت

أهزم الوقت و المواعيد

أخرج من بيتي كأن دماغي مبرمج

لا أنتبه لشئ على الرصيف و لا للمارا و لا للمباني

أصل أمام باب المعبد عفوا المطعم

أدخل لا أراها أبحث بين الجالسين كأنهم بقاعة عرض

قلبي يكاد يقفز بين الكراسي بحثا عنها

أكاد أشتم الزمن .... و ألعن العالم

فإذا بي أحس بلمسة على كتفي

كانت هي .... و كنت أنا

يقف الوقت و كل دوران يقف .... حتى الارض تتوقف لحظورها

تكاد الثواني تضمحل برائحة عطرها

أريد أن أتكلم تضع يدها على فمي لكي توقف سخافتي

وإذا بصوت مثل الرنين المزعج  يزعجني لحد الصراخ

لا .... لا ...... لا المنبه

إنه حلم أشعر بالغباء و أنا بمعركة مع النوم

لا لكي أنام لا بل لكي أحتمي بذراعيها





Saturday, October 1, 2011

أكتب

على كل صفحة جديدة

حياتي في كلمات

أكتب

على كل خط ليل و حتى على هوامش النهار

أكتب

أجر ريشاتي لنحر أثاري

كل حنيني يصرخ بلا صوت فقط نقاط ... و,,, فواصل

يجري بسواد حبر عجيب

يملئني حياة الى الآبد

أكتب

لأبقى بالحاضر

لأكون موجودة في كل مكان تقرأ فيه حروفي

أكتب

لكي لا أتنسى و أصبح ماضي

لكي لا أدفن

أكتب اذن أنا موجودة

أكتب